صَبَاحُكُم/مَسَاؤُكُم حُب...وَ...إِهْزَوْجَّة نُوُن....!

أَيّقَن أَنَّنِي بَدَأْت أَفْهَم لُغَة الْأَنْبِيَاء...!

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

عانقني بـِ جنون يا هيام !





إِرْتَكّب جَرِيْمَة الْمَسَاء..وَ..عَانَقَنِي ب جُنُوْن هُيَّام ..
أُغْوِيْنِي ب الإنْغِمَاس ب عُمْقِك هَوَى تَجَاوَز الْصَّمْت ب الْكَلَام......
قُل س أَفْعَل....وَس أَرَدَّد بِصَوْت خَلْف لَيْلَك..يـ هَذَا...أَشْتَهِيْك كُلَّك..
إِقْتَرَب... يـ أَنْت.. أَشْتَاق للَّثُم مَابِك مِن شُهِد..و..إِبْتِلاع رِيْقِك..
أغْدِّقْنِي بِك مِعْطَف أَبْيَض وَأَغْرِقْنِي ب دِفْئِك...هَتَّان...هَتَّان..
أَتُوْق ل الْضَّيَاع بِك أَي شَيْء..و..ب أَنَاي أُخَبِّئُك..و..عَمَّرَك.....!

بِ قلم الكاتب
...إبراهيم علاالله....

نديمة ليلي !







نَدِيْمَة لَيْلِي..حَاوِلِي أَن تَسْتَوعُبي جُنُوْنِي بِك،،،
فَقَد قَرَّرْت أَن أُلْغِي كُل هُمُوْمِي مُهِمَّا كَانَت
ل أَهْرُب مِن الْعَالَم بِأَسْرِه بِكُل مَافِيْه وَمْاحْضَرّت لِأَجْلِه
إِلَأ لِأَكُوْن مَعَك فَوْق شَاطِئ ذِكْرَيَاتِي وَ...حُبِّي وَبِصَحَبَتِنا الْقَمَر
لَقَد قَضَيْت مَعَك الَّلَيْل حَتَّى أَشْرَقَت فَإِذَا أَنْت الْقَمَر وَالْشَّمْس،،
كَان الْمَنْظَر رَائِعَا كَان الْلِّقَاء حَافِلا بِالْكَثِيْر،
أَمَسُّكَت الْقْلُم بِشِدَّة فِي هَذَا الْمَسَاء وَقُلْت لَه هَيَّا
ل نَكْتُب لِلّغَالِي عُشْقِي وَإِذَا بِقَلَمِي يَتَنَهَّد بَيْن أَنَامِلِي
وَقَال لِي..وَهَل تَسْتَوْعِب أَوْرَاقِك ماسَأكتُب،
أَجَبْتُه أَلِهَذَا الْحَد هِي تَعْنِي لَك الْكَثِيْر،
قَال نَعَم...فَقَط إِسْأَل جَوَارِحِك،
فَوَجَدْت أَن مَن حُرُوْفُك أَصْطَفِي الْكَلِمَات
مِن حُرُوْفِك أُنْشِد الْأَبْيَات...
مِن حُرُوْفِك أَنَسَّج أَبْيَات الْقَصَائِد وَأَتَغَنَّى بِهَا
إِسْمَك وَاحَة الْإِرْتِوَاء فِي زَمَن الْجَفَاف..!

نَدِيْمَة جُنُوْنِي..إِنَّنِي أُغْرِق فِي طَيْفُك
وَفِي حُب هُو أَقْوَى مِن الْحُب
ف أَي نَسَمَات السَّحَرْأَنت
وَحْدُك أَنَّت سَر إِبْدَاعَات كُوْنِي،
أَرَى فِي مُحَيَّاك كُل أَلْوَان الْغَزَل
أَرَاك قَلْبِا وْرُوْحَا وَهَمْسَا،،
ف أَي أَنْوَاع الْسِّحْر ذَلِك الَّذِي سُلِب مِن الْكْوَن
جَمَالُه وَدَلَالِه وَأَسْتَوْدِعُه قَلْبِك،
بَل أَي قَلْب ذَلِك الَّذِي إِسْتَوْعَب جَمَال كَوْن بِأَسْرِه
إِنَّه لَن يَكُوْن سِوَى نَبْض قَلْبِك،،
بِفَضْلِك أَصْبَحَت أَسْعَد مَخْلُوْق فِي الْوُجُوْد
بَل أَنَا الْسَّعَادَة ذَاتِهَا،،
هَل مِن حَزِيْن أُعْطِيَه بَعْضَا مِن فَرَحِي،،
هَل مِن مَحْرُوم أُعْطِيَه بَعْضَا مِن سَعَادَتِي،
هَل مِن طَائِر أُعْطِيَه شَيْئا مِن حُبِّي،
لَاتَخَافِي حَبِيْبَتِي وَلاتَقَلْقي ف سَعَادَتِي لَن تَنْتَهِي
طَالَمَا أَنْت مَصْدَرُهَا..إِنِّي أُحِسُّهَا تَزْدَاد
مَع دَقَّات قَلْبِي وَتَسَارُع أَنْفَاسِي،
لّقَدكَانَت أَحْلَامِي قَبْلِك مَحْدُوْدَة كَحُدُود الْنَّهْر،
وَبِك أَصْبَحَت لاتَحَدَهَا حُدُوْد،
آَمَالِي كَانَت بِحُدُود الْقُرَى وَإِذَا بِهَا تَتَجَاوَز حُدُوْد الْقَارَّات،
سَعَادَتِي بِك تَغْمُر الْعَالَم بِكُل مَجَرَّاتِه،
ف أَنَّت فَقَط كُل الْحَيَاة،أَنْت مَمْلَكَتِي
ف أُوْل حُدُوْدِي أَنْت وَآَخِر حُدُوْدِي أَنَّت أَيْضا لاغَيْرّك،،
إِلَى هُنَا وَعِنْد شَاطِئ عَيْنَيْك طُوِيَت رِسَالَتِي حُنَيْنَا
وَب أَجَمَعِي أُحِبُّك حَد الْسَّمَاء..و..الْمَاء....!

إِبْرَاهِيْم عْلااللَّه....خَطِيْئَة جَاهِلِيَّة....!






،

للبيع ..!






ل الْبِيع سَادَة الْمَكَان..و..بِثَمَن بَخْس...
ذِكْرَيَات إِلْتْهَمُهَا الْصَّدَأ..و..أَطْلَال مُهَشَمَّة
مِقَص..و..مُشَرِّط..و..عُوِّد ثِقَاب..و..إِحْتِرَاق وَرَق
قَلْب أَحَاط بِه أَنِيْن الْوَجَع...و..حِرْمَان..و..حَسّرِة
قِصَّة حُب مُلَ...وَّثَة ب خِيَانَة...و..خِذْلَان..رَهِيْب
تَرَف مُتَنَاقِض بِشِدَّة..و..إِنْسِكَاب دُمُوْع..
إِتَاوَة مُغْتَصِبِة الْرِّضَى....و..مَسْلُوْبَة الْعَد
نَبِيّذ شِفَاه مُتَّعِق ب حَنِيْن..و..ظُنُوْن سِنِيْن....!


بِ قلم الكاتب
...إبراهيم علاالله....


،

أُقسم أن الروح بك تطمئن !





أُقْسِم أَنَّك غَايَتِي..يـ حُب...
أُقْسِم ب الَّذِي يُعْبَد أَنَّك أَرَق إِحَسَّاس..
أُقْسِم أَنَّك شُعَاع الْرُّوْح.....و..أَنَا
أُقْسِم ب جَلَال الْلَّه أَنَّنِي أُحِبُّك وَأُحِبُّك أَكْثَر مِن أَنَّا..
أُقْسِم أَنَّنِي أَفْتَقِد هُدَوَء... الذَّات..أَشْعُر ب الَتَبُعْثّر بِدَوْنِك..
أُقْسِم أَنْك مِن أَعْتَنِي بِهَا و شَذَى زَهْرَتِي أَنْت..
أُقْسِم أَنَّنِي أَتَنَفَّسُك جَاذِبِيَّة هَوَى...
أُقْسِم أَن مَّن خِلَالِك أَرَانِي..
أُقْسِم لَك أَنَّنِّي بِك مُسْتَهَام..حَد الْمَوْت...!
أُقْسِم لَك أُن ب الْرُّوْح أَلْف حَرْف يُخَفَّق ب عَهْدِي لَك
وَأَن بِك..رُوْح تَهِيْم بِهَا الْنُّفُوْس وَلِعَا ل تَسْتَقِر ب طَمَأَنِيَنَة
أُقْسِم لَك أَن عَنَاوِيْن رَحِلْتَي تَتُوْه ب غِيَابِك يـ إِمْرَأَة الْحُلْم
وَأَن بِك..الْحَيَاة يُحِيْط بِهَا كَوْن مَن الْخَجَل ل سُمُوَّك الْطُّهْر
أُقْسِم لَك ..أَن حُبَّك مُخَلَّدِي حَتَّى حِيْن~..أَفَلَا تَشْعُرِيْن..!
وَأَن بِك..الْنَّبْض يَخْتَال فَرَحَا ب أَوْرِدَتِي وَأَنْت قَاتِلَتِي وَكَفَى...!


بِ قلم الكاتب
...إبراهيم علاالله....




،

شفاه حلم..؛.,






نداء ذاكرتي..وَ..ميلاد تاريخي أنتِ ياطفلة الفجر
أمسي أنتِ..وَ..عشقتك قبل هواي..وَ..وجودي..
أنتِ من ترسمّني بِ لذّة التمدّدْ..وَ..التقلّص..
كَ قطعة سكر أجدني عالقاً بِ شفاه حُلم..
شيء ثاني ..وَ..ظلّكِ بِ سمائي..ملامح نهر...








أُنثاي...خلودي بجنّتك يفوق خيالي..وَ..حُلمك..
وَ لِ خاصرة جمالك يحتار بِ الوصف نُطّق كلماتي..
وَ..سماء لوعتي بِ إفتراش الزهر..تدنو..لِ هواك..وَ..تنساني..
وتتوه ب تفاصيل صنعتك ألحان الناي...وَ..لُغة اللحن..
وَ..تمتمات أنفاسي تنّحني لِ ليل أنفاسك..وَ.. يتبعها جُنون هذياني
فَ هلاّ بعثتيني لِ عينيك ب الهيام عاشق..وَ..رسول..
فَ أنا بكل ألوان الصورة مقتول فيك..وَ..أعشقني..
هلاّ وشمّتيني بِ كُلّكِ دفئاً بين نهديك يُنّعشني..
وَ..يشهقني لِ أعماقكِ نسمات..وَ.. عبَق نايفات..







بِ غيابك تلوكني أنياب العبث ..وَ..تعزفّني الغصّة آهات..
وَ..تزفّرني أنفاس الحرمان إذا مارأيتكِ..تجسّدتني الويلات..
إختناق يأس يُنادم أيامي..وَ..بِ الحنين يقتلني عظيم ألم..
وَ..تنكسّر بِ رحيلك كُل أصابع الأبجديات..وَ..النهايات..









بُعدكِ ليل ظالم وبالحسرة يبتّر شريان الحكايات..وَ..الروايات..
وتصرّخ بِ الآه همّسات إنتظاري ..سُحقاً لِ أطياف تسحقّني بِ الذكريات..
متى بِ حرارة جسدك يُسمّع نداء جسدي..وَ..أنْى تُغاث لهفتي..
لم أعُد أستطع مُداعبة النسيان بِ نسيانك..وَ...مُطاردة سرابك
فَ بإرتشاف لمى شفتيك..وَ..هدوء رائحتك..يتلاشى جفاف صبري..
وتخضّع لِ البسمة أقداري..وَ..أجدكِ سِحراً يُحرّك نبض الصدفَات..
متى ترسميني بِ الإلتصاق لحظة عفوية..وَ..بِ خليج عطفكِ طفل أراني..









وَ..يُدثّر بِ لُطفّكِ نبع عطشي..أخشى أن تُزّهَق بِ كبريائي روح الأُمنيات
أحتاجكِ حرّية أُشاكس بها جوف أعماقي..وَ..أعماقك..وَ..أحتوي بكِ الرغبات...
أشعر بِ صقيع الأنين يملؤني..وَ..يجرفني..عكس التيارات..وَ....الحياة
أكره الفُقد..وَ..أخاف إبتلاع الشوق..وَ..أحقّر ماهيّة العبّرات..وَ..عرش التخيلات..









أنتِ خشوع..وَ..بدونكِ لاأرى سوى الوجع..وَ..يبّطّش ب وجهي الممات...
متلهفٌ لِ مُمارسة شغَب القُبَل ب حانات وجهك...ومُحيط عُنقك...
وَ..جنات ثغركِ..وَ..بكِ أن أضيع..شهقات...بِ سمائك..
لِ وهلة أسقطي عرش المحال بِ واقعك..وَ..بشموخ تحدّياتك..
وَ..إمنحيني فرصة التفرّد ب لقاء فوضوي..يُرتبّني لكِ كلمات..
لعنّة فُقد ب محراب وطني تُحرق دفاتري..وَ..ضحكاتي....
وَ..قربُكِ أنتِ ماء بِ الأمل يرويني..وَ..يُحييني..كَ الصلوات...









فَ متى ألقاكِ بِ كيان رجل..ضجيج حُلم..وَ..غفَى على صدره ..
وَ..لِ تمرّد جُنون واقعك... تنهّدت أغصان واقعه..وَ..رتّلت حُبكِ آيات..
لِ يرمي خلف ظهره متاعبك..وَ..متاعبه...وَ..يسجنّكِ وردة بِ أناه..
وَ.. يُوشّم جبين سراحكِ صدى المُستحيلات...وَ..منه..لا...نجاة..
وبعد أن..يحبّس كل الأصوات...وَ..لا يسمّع سوى نداء قلبك..
ينام بِ تضاريس وطنك...وَ..يتفنّن بِ أناك..ترتيل القُبلات..
وَ..يُحبّك...طفلّة..خضّع لها الورد..وَ..لِ النساء هي مرآة...





بِ قلم الكاتب...إبراهيم علاالله....


هُناك حُلم مفقود..
من كان يشبهه فِ ليأخذه قبل أن يموت...!

توبة إمرأة..؛




لمْ تُكن تعلّم أن كائناً ب أناي فضَح أسرار نواياك...
أنت..لِمَ تجاهلت خفايا الغياب...وَ..أضعتني شظايا بِ السراب....
لِمَ حرّفتْ ب آيات صفاتك ..وَ...نزّعت تراتيل العتاب...بِ نصف جواب
وَ..أغلّقت بوجهي ألف باب....وَ....باب...
أكنت تستهوي دفن العشق ب خلجات طفلتي....
قبل أن تُفطّم اللقاء بموعد أدنى من الثواني....
لِمَ مزّقت قُدراتي على الفّهِمْ...وَ..بغدرك صفعتني...







لِمَ غرّبْت طقوس فرحتي لِ حزن من عذاب..فَ سقوط أبدي....



أكنت تتعمّد شنّق أفكاري...وَ...تتجاهل كل سطور أحلامي...



لِمَ أنت ظل عصفور خائف...ومُنكسّر...بِ زماني...



بربّك لِمَ لَمْ تُكن رفيق المساء الضائع بي...



لِمَ لَمْ تُشتتْ ب الحيرة ملامح الكذب..ولمرة تصدُقْ معي...



إمنّحني فرصة الإعتراف...وَ..إخلّع قناع الزيف بسجيتك...



ف أنت جميل دونما خداع...وإسألني...معك ولي..






إقذّف بِ أعذارك عُمّق أنفاسي ونفسي...
ودثّرني بِ الحنان...لحن الإبتسام على شفاه صدرك..وَ..إنسّاني...
حاول أن تستّشِف من ضمير الصمت كًل الكلام..وَ..إلفّظني....
وَ...إغرّس أنياب ضجيجك بهدوئي..وَ..أشهقّني...إشهقني..
إشرّق بوطن أحلامي شمساً أخيرة...وَ...إحضّني...
وَ..ألثمّني بك دفء صباحاتي....وَ... بوهمّك أمطّرني..
قيّدني بِ خيوط وضوحك..وَ..أبصّرني....
بدّد لوعة الصمت وإسكّب قطرات الندى بجوف وريدي...
توّهني بِ عظمّتك كبرياء واقع..وَ..شغَب أماني...







إرسمّني صورة صفراء مُهاجرة بسماء هواك ...



وَ...علّقني بِ حائط ذكرياتك...قصيدة شعر...وَ...إحفّظني...



حقّق آمالي إن إستطّعت...وَ...كُنْ حقيقة تتسلّق عبرات سنيني....



وب مذكراتك أنت...وردة إطوّيني...



إقصّم غصّات الحنين بِ الهمس الغائب...



وَ...جرّد المستحيل من اليأس بِ طموح...وَ..بك أشغلّني...



ولتعلّم أن ماأسفل الأبيض لن يطير...



وأن زمام الدُنيا دونما عهد...يعبّث به الصدأ...







بِ صراحة خاطبّني وإن كان بها لِ عيناي العمى...
لعلّني ب الشعور أُبصّر الألم..وحدي...
لن أشتكيك إن خُنتّني وس أُذيّل آخر السطر...
بِ علامة تعجّب...وَ..إستفهام وجدي...
أذّهلّني تعب...خُذْ مني كل ماتريد...
وَ...بمسافة نظّرة....إرتّقب إندلاقة موتي....
وإبتّسِم متى رأيتني أنجّلي...ثم رجائي....
إفرح ب غيابي...وَ..أكرهني...
ل أنني أحببتك...وَ...خُنت قلبي...من أجل رجل...
طعَن شراييني ب سهام عشقي من حيث لاأدري








لاتخَف..ولاتتبّع دُخان مشاعري فقد بعثّرته رياح أشواقي...



وَ...أنت علّتي..وَأسباب..متاعبي....



أنت ضمير غائب..وَ...مجهول الهوية هو نبضك...



وَ...قلبك شاهد..وخالقي رماد أحرقتني...



إصّعَق روح وطني...وَ..مابين الصدر والعُنق...



شُدْ حقدك...وَ..شهيدة حبك إخنّقني....



دعّني أحتّضر بين يديك....وَ..ببطء...مُد أصابعك....



وَ...بموتٍ أنقذّني..وَ..منك حرّرني...



وبسعير الخلاص جرّعني ويل الخلود....



ياأعذب العاشقين....وَ....أنت قاتلي...



أنا بك من التائهات....



لِ يوم يُكشّف عن أوراقك......وَ.... أوراقي...



فَ..توبّة ألفّظها حرّمت العشق بعدك..



لن أكرهك...وَ...رُحماك إلهي...إنصفّني..!




بِ قلم الكاتب...إبراهيم علاالله......
فوهة للبراءة..وَ..مُغلّقة ..!




،

إن الذي تأتي إليه ..








إن الذي تأتي إليه من المحبة فيك مات
واصلته زمناً وألفت الوصال فكيف آت
كم كان يذبحه السهاد وعينه تأبى المبات
لم يبق لي غير الخيال يزورني حين السبات
ورسائل فيها دماء الأمس يسفكها الشتات
****
إن الذي تأتي إليه أبى سواك له مُميت
ذكراك تغزو فكره ويظن أنك قد نسيت
سافرت عن عينيه لم تدع الوداع له يُميت
عاهدتني ياقبلة الحسن البديع وماوفيت
وأنا لحبك لم أزل ماإن حييت وإن فنيت
****
إن الذي تأتي إليه بكى على نفسٍ صريعه
أدمى مآقيه الصدود ومزّقتُه يد الخديعه
ماكان يحسب أن حبك كان في الدنيا ذريعه
وجعلتُ حبك في فؤادي بين أحشائي وديعه
ليس التجبّر في الوداد شريعة النفس الوديعه
****
إن الذي تأتي إليه إليك أضناه النوى
تُسقيه مُرّ الإشتياق ومنك يوماً ماإرتوى
تلهو بودّ فؤاده وعلى الوداد قد إنطوى
لوكان قلبي في حشاك لما مللت من الهوى
إني بحبك عالق والقلب منك كم إنكوى
****
ب قلم الكاتب.. إبراهيم علاالله...!






،

أشرعة رحيل مر..!

ـ









أيها العمر في ذكرى الحب...
تبعثر عشقي فوق نزف أيامك..وصمت بوحك..
وإختزان أحزانك..وَ..بُعدْ طيفك...
وتغرّبت الأيام في أُمسيات الرجع وثرى الرفّض..
هجرك بحر شديد الموج وشديد السكون..
أفقدني الشاطئ الذي ترسو إليه متاعبي وآلآمي..
بعدك أغتصب الفرح حُلماً مزّق خيوط أملي...
كفاكِ ب الله ياصغيرتي..تشبّع ب الحزن صمتي..
وإن بين لون الزهرة وذبولها مسافة ساعة...
وبين المسافة والظل وتقاسم نهاري وليلي ضياع دهر..
وبين سهري وحرماني...أشرعة رحيل مُرّ..
بغيابك ذكرياتي فقدت بكارتها فشاعت...
فقدت رونقها فشاخت..أصبحت فراغ هرِمْ..
النهايات تُضيّعنا وتقسمّنا لعدة أجزاء...
فنتساقط كـ الأوراق..وتهرب الحياة منا...
ولكن يبقى الحب شاهداً حد العشق وحد الموت...
ويبقى قلبي مُقدّساً لنبض قلبك صورة وصوت..
حياتي...جنون حبي بكِ لم يعُد عظيماً..
بل أصبح سلوكاً ألفته في هوى جمالك..
لأننا كُنا أصدقاء في قمة الصداقة..
وكُنا أنقياء في قمة الصفاء...
وكُنا عشاقاً فوق الإرتفاع على قمة التنكّر..
وفوق رموش التفاهم تجمّدت حواس العواذل..
وتصلبت على رصيف النسيان ألسنة الوداع المُرْ..
لم أتخيل حجم هذا البُعد الذي يبدوا أقوى من القُرب
رغم حبي الدفين الذي خرج مع بزوغ القدر ضوء دفءٍ ليحتويك..
ولأنني أفتقدكِ جداً...الفرح ب النسبة لي أصبح مجرد زائر..
قد يرحل بدون إستئذان مُتجاهلاً أدب الغرام...وفن الكلام..
طفلتي...وخالق عينيك..وَ..رب البرية...أن الحب بعدكِ..
أراه..حرام..وَ..إجرام..وَ..إعدام..والسلام....!

ب قلم الكاتب....إبراهيم علاالله...!




،

صَباحُ تَشْرِيَن .!

:: :: أَتُوْق.. لِ وَطَن أَنَّتِ بِه تَجُوْدِيْن دِفْئَاً..و..حَقْل تِيْن.. .أَتَذْكُرِيْن ذَاك الْسَّرِيْر.. ذَاك الْحَرِيْر..تِلْك الْسِّنِيْن.. وَأَكُفُّك تَحْت صَدْرَك... تَزَمِلِين...وَتَرفِلِين عِطْرَاً قَتَلَتْك زَهْرَة نَيْسَان بِ الْخَجَل.... وَأَنْت تُكَابِرِيْن خَشّيَة أَن تَذَوَّبِين أَيْن الرَّبِيْع وَأَنْت الْجَمَال بِكِ ثَمِل أَيْن الْخَرِيف وَأَنْت قَطَرَات شَفَق تَنَاثَرَت بِ خَد الْفَجْر فُقَاعَات أَمَل أَيْن صَيْف أَحْضَانِك..و..دِفْء جَسَدِك كَيْف يَتَوشحّك الزُّهْد آَيَة الْعَاشِقِيْن.....؟ بَل أَيْن شِتَاء الْأَمْس.... وّبِ أَنَاك نَبِض الْكَلِم..يَتَرَنَّم....؟ بِدَهْشَّة أُقَبِّل إِسْمُهَا... يا طِفَلّة الْمَطَر..و..رَقّصَة الأَسَتّر وَدَلَال الْزَّهَر الْأَحْمَر.. وَغُصْن زَيْتُوْن تَتَمَايَلِيْن وَتَرَاتِيْل الْنَّدَى عَلَى شَفَتَاي.. تُرَاقِص الْلَّذَّة بِعُمْق الْهَوَى يُغْرِيْنِي إنُزواء ثَغْرِك بِي... هَل لِي بِ إِحْتِوَاء أَخْيَر.. يُبَدِّد حَيْرَة الْفُقَد الْتَّائِه بِشِرْيَانِي.. يُبَعْثُرُني آَهَات بِنِصْف الْلَّيْل.. يُعَفِّي الْشَّمْس مِن الْإِسْتِيْقَاظ كُل يَوْم... هِي تَغَار حِيْن رُؤْيَتِك تُعَانِقِيْن قُبُلَاتِي لَاتَقْتُلِيْنِي بِ الْمُحَال..أَنْت ضَوْئِي.. سَمَائِي..كُل شَيْء جَمِيْل..ونْطِقي إرْكُلِيْنِي بِيَدَيْك مَنْك إِلَيْك... دَثِّرِيْنِي بِكِ شَامَّة أَنْدَلُسِيَّة... وّب نَظْرَة أسبَرْطِيّة.. بَعَثَري نُوُن العَنْجْهِيّة رَاقْصِيْنِي خَلَف وَجْهَك... قَيدِيْنِي بِكِ إِحَسَّاس طِفَلّة يَتِيْمَة.. تِهِم بِ الْإِنْقِضَاض..عَلَي حِيْن غِرَّة أَشْتَهِيْك شَمّعَة تَصَهر ظُلَمّة الْحَنِيْن.. تَأْخُذُنِي لِحُدُوْد الْنُّوْر..تَعِبَت شَوْقَاً أُحِبُّك أَتُوْق لِ الْنَّوْم خَلَف قُضّبَان مَاضِيْك...أَسِيْر وَأُمِشِّط أَرْصِفة قَلْبِك..بِ هَذَاالْيَوْم الْفَقِيْر إُصْرِخي بِوَجْهِي..مَاأَنْت فَاعِل إِن شُرِّعَت نَوَافِذ حُرْمَاتِي لِ عَيْنَيْك...؟ يَامَلاذِي...لَاتَغَضَبي...الْشَّيْطَان يَكْرَهُك.. وَبِعَهّد سَ يُغْوِيك بِي..شَذَى إِيْمَان لاأُريدُك كُرّهَا..أَو ..سَحرّا....أَو..شعْوذَة... سَ أُشَفك بِشَغَب الْهَوَى..وَأمْتَهْنّك تَعَال...ثُم...تَعَال....يَابيّاض تَشْرِيْن تَخَيُّلِي لَو أَنَّك آَه غَافِيَة...بِ شَغَف مَاذَا سَيَحْدُث تَحْت الْلِّحَاف..بِ تَرَف لَاشَيْء سَيَتَغَيّر..صَوْت قُبُلَات لَاأَكْثَر... وَبِفِوْضويّة نُرَبِّك جَسَد الْغَيْم..رَهَف فَيَهطِل الْمَطَر عَلَى وَجْنَتَيْك يَاقُوْت أَحْمَر... فَ أَشَرَّب أُنُوْثَتِك..مَذَاق لاأَمَلَّه..لَ أُسَكِّر ثُم بَعْد هَذَا....يَأْتِي الْصَّبَاح.. عَلَى مَوْعِد لِيَرتَشِف لِقَائِنَا بِفِنْجَانَه قِطّعَة سُكْر وَوَرَد أَصْفَر..يَتَنفُسَنا نُسَابِق بِ اللَهْفة جَمَال كَوْن بِ أُكَمِّلُه... نَتَغَنَّى بِ الْنَّشْوَة عَلَى أَدِيْم هَمَسَات..مُبَتَّلَة فَجْأَة أَتَشَبَّث بِ مِعِصم غَفْلْتك.. أُشَدِّد أَزْرّك نَحْو جَسَدِي... بِلَا هَوَادَة أُدَثِّرُك بِجُنُوْن.. وّبِ أَعَمَاق... رَجُل فَقَد دَفَء إِمْرَأَة فَتُجَمَّد.. فَ أصهرِك بِجَلِيْد عَوَاطِفِي... وَشَبَق تَأْمُلّي بِ سَمَاء طُهْرِك طُمَأْنِيْنَة وَهَبَّتِهَا لَك..مُنْذ الْأَزَل أَن أَسْتَبِيْح بِكِ كُل شَيْء.. مَاعَدَا الْذِّكْرَى وَأَنْت... وَعُمْرُك الْآتِي..و..أَنَا..وَكُلِّك أَوقِدِيْنِي لَهَب فَ أُشْعَلك إِسْتِلْقَاء جَسَد.. لاتَرْحْمِيْنِي..وَلاتُشْفقِي عَلَي..أْصَفِعي الْخَوْف أرْهِقِيْنِي بَهَسْهَسَات جَبَرُوْتِك..بِلَا إِنْتِهَاء أَنَا خُنْت حَوَّاء وَأَوْلجَتك سَرَّا بِ أَنَا خَطِيْئَة عِشْق جَاهِلِيَّة لاتُغْتَفّر...إِلَا مَعَك عَشِقْتُك قَبْل الْإِسْلَام...مِلَّة كَوْثَرِيَّة.. لَاأَرَى سِوَاك وَرَبُّك...وْلِهُن الْأَسَى تَعَدَّيْت بِك دَائِرَة الْإِدْمَان..الْأَزْمَان الْأَمَان...الْإِيْمَان..و..عَشِقْتُك الْأَمْكِنَة وحَقَّنَّتك بِ فِطْرَة...طِفْل رِيْفِي..مُتَمّرِد.. لَه قَلْب وَاحِد..هُو وَجْه الْإِنْسَان وَحِكَايَة دُوِّنَت بِهَا هَوَاك.. خَالِدَة أَبَد الْدَّهْر بِ ذَاكَرَة الْكِتْمَان أَتَسْمَعِيْن الْنِّدَاء...أَجِيْبِي إِذَا...وَإِلَا... لَن أَغْفّر لَك إِن تَأَخَّرَت عَن الْأَحْضَان... أَقِيْمِي نُسُك تَمَرَّدَك بِ إِصْبْع الْمَاء قَد حَان.... صِلِيْنِي بِ وتَرّك وَشَوَّشَة مُتَعَبِّد بِكِتْمَان... إَعَبَثي بِ أَشْيَائِي...إسْرُّقي ثِيَابِي... أقْضْمّي لَوْعَتِي بِذِرَاعَيْك... إِطْوِي بِ لِسَانَك لِّسَانِي أَسَهْري جَفّنَي الْضَّائِع بِتَفَاصِيْلَك الْحَمْرَاء... وَأَيْقظ جَهْلّه الْنَّائِم سُبْحَان مَن صَوَّرَك...طِفَلّة مُسْتَحِيْلَة.. بِ الْإِنْعِتَاق...الإلْتِصَاق.... تُسِرَبي لِ مَسَامَات لَذَّتِي حَرَارَة شَوْق رَهِيْبَة... بِلَا مُبَالَاه تَوَسِدِيْنِي شَرِيْعَة لاأُرِيدُنِي..خُذِيْنِي لَك رَهِيْنَة.... وَسَيْلَة..غَايَة...و....فَضِيْلَة كَفَرَت بِ الْنِّسَاء..و..حَوَّاء... وَآمَنت بِك يَقِيْنْا...يا إِمْرَأَة أَنَّك الْهَوَاء وَالْجَنَّة الْصُّغْرَى.. هَلْا إِغْتُصِبّت وَطَنِي.. وَأَوَشْمْتِيْنِي بِقُبّلة أَعْمَى... بِ الْتَّخَبُّط تُبَصِّر شَظَايَا المَعمعَة لَوْن الْصَّدَى.. إِلَّفَظِيْنِي مَسَافَة بَيْن عَيْنَيْك... حطُمِيْنِي زَوْرَقْا بِمُحيطُك... أَغْدِّقِيْنِي رَعْشَّة بِخَاصِرَتِك أَيْقَن فَاتِنَتِي أَنَّك مَاأَكْتَفَيت... وَلَاأَنَا مِنْك إِكْتَفَيّت... غَدَا سَ نُكَرِّرُهَا بِلَا خَجَل يالُغَة الْيَاسَمِيْن..و..الْسِّين.. أَنَنَام الْآَن..لِ نَّنادِم الْهُدُوء كَأْس الْنَّزْوَة... فَ نَتْوَه بِمَسَافَة تَقَصَّم ظَهَر الْغِيَاب أَحْلَام وَرَدّيّة سَ أُعَرِّي لَيْلَنَا هَذَا.. و...ذَيَّاك الْمَدَى...وَالَّذِي يَنْتَظِرُنَا وَل يَأْذَن لِلْغَد أَن يُقَبِّل بِلَّهْفَة الْخُلُوْد. فَ أشهقُك سَوسِّنِيّة مُعَتَّقَة بِ ِشفاه وَبِجُنُون أَعَزَّف بِ أَنَامِل الْنَّهَار. لَحْن الْإِنْدِثَار...عَلَى أَوْتَار شَجَن صَاخِب وَيُغَرِّب نَارِك بِ جَبَرُوْت مَائِي...لِتَنَام...بِهُدُوْء وَتَنْطَفِئ كَلِمَات الْإِشْتِيَاق الَّتِي تُصَارِع رُوْحِك... إِبْتَسَم يَاحُّب....لَنَا لِقَاء آُخّر مَع فَجَر غَجَرِي.. بِ قَلَم الْكَاتِب ...إبراهيم علاالله.... رجُلٌ فقَد دفءُ إمرأةٍ فَ تجَمدْ..., :: هَذَا الْصَّبَاح..وَيُشْبِهُك الْمَاء ::

الاثنين، 4 يوليو، 2011

هَكَذَا وَ نِدَاء أَخِيرْ...!









فجعتني بآه خرساء.. مابال وجهك....شاحب....وبه التجاعيد تُعيق خطوات النهار
وبآه جرداء زفرتُها...مع السهر حتى نفسي لاتعثُّر عليّ خوفاً من أن أسقط ف أنهار
صدّقاً لاأشعر بمساحة الأرض وحجمها تحت تعب أناي...كـ العمر أهوى السقوط
بحسرة أكتم آهات بوريدي تنطّق قائلة بحنين مثقوب...وبرقص لحن وعزف وتر
لوكان بيدي ل صنعت من أوراق الشجر خريف آخر يُعيد ترجمة الدُنيا ف أعود..دهر
مع الأنين أجهل ماهيّة الحياة..أرفّض خرير الماء..وأهتّم ب العطش أكثر من الإرتواء
لأنه يجعل الصبر ينمو بكياني..وأنا فقير..و..داخل ذاكرة عطشان..قد مات..ب القهَر
ب فجأة ما.. أقحمّتني الزهرة أن أتفرّغ لها عن نفسي..حرمتني بتمنُّعِها من حريتي
كنت س أُبّعث إحتضار أخير بالموت على شفاه قدر..حجم الشفاء كان ضئيلاً..
الندم.. يعرفني ولاأعرفه....تصوّر....ب أصابعه جرفني إليه.. كرّهاً أصبحت طفلاً له...
هذّبني حتى جعل مني ضوء مُنكسّر...عذّبني حتى قمة اللآشعور ب الوخز وعفوت عنه
تخبّطٌ ب الحزن..تخبّطٌ ب التيه.....بغفّلة رضيت ب التحدّي لعلني من فجوة رضاه أهرب من الأسّرْ..
العُقم تكرهه المرأة أكثر من الرجل..فطرة كونية...ولاتعلم أن الأمل يغتاله العُقمْ إن حاكاه اليأس..
تجارب الحياة...جعلتني أعشق صعوبتها ومرّرتني على أوطان حرمان ماكنت أعرفها...
بخروجها عن المألوف...تتجاوز حدود السماء بثامنة وأُخرى..إبتغت ب القسوة ورق من حجر
وماإنْ تُوشّك على أن تكون طاغية ومُجرمّة ب الشر... برهبّة القاتل تعود..خائفة وشاردة للحذر
ولكن.... تبقى لي زمناً قد عانق طيفي يوماً ما..وأستراح...ب أعماق الخلود..وهجر
للرماد حال بجوف الليل يُخدّر المشاعر ويُربّك كل ساخِر..بي نبض عاثر..بي جرح حائر
لاتُعاني أنت ياظل..أكثر من أنْ يُصيبني الإحباط إن لم تعيّ مانزفّته ب الحسرة هُنا ياظل..
البحث عن السعادة...صعب جداً...ب النسبة لي "نقطة تحوّل" قد دُفِنتْ...لك منها ماشئت يارجل
أتعلّم...ياخِلْ..أحياناً الصراحة تقودنا للهلاك...ليس لأننا أخطأنا بل ربما هُزّت صيغتها
حين تحدّثنا بها على وجَلْ..أو قد تكون بغير أوانها.. أو أن المُتلقّي لها..
لم يُدرك معانيها ويعرف فقط عبارة واحدة هي "المجاملة نوع من الخداع"لايُلام على مايجّهل..
"الوجع"..هو مُلّحد حد النخاع وهذا بحد ذاته يُخرجني من طفولتي وسابق عهدي.. للسحَر
"الغموض"...هو كائن لايأتيك برغبة منك...هو بهمس يُناجيك على غفّلة...وسهر
ف أخبرني أيها الوسَن كيف ب الحلم عشقني الحُلم وبعد صحوتي تبنّاني علّمْ....
أجهلني وإلهي أجهلني....أتعرّفّني ياعابثاً ب مصيري..بربّك أخبّرني..
أبهكذا كان تفسير "الأنا".....بلاشيء كُنت أنا هُنا....هكذا....؟!





ب قلم الكاتب...إبراهيم علاالله....
الحقوق حُفِظْتْ ب مكان سماوي...!