صَبَاحُكُم/مَسَاؤُكُم حُب...وَ...إِهْزَوْجَّة نُوُن....!

أَيّقَن أَنَّنِي بَدَأْت أَفْهَم لُغَة الْأَنْبِيَاء...!

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

توبة إمرأة..؛




لمْ تُكن تعلّم أن كائناً ب أناي فضَح أسرار نواياك...
أنت..لِمَ تجاهلت خفايا الغياب...وَ..أضعتني شظايا بِ السراب....
لِمَ حرّفتْ ب آيات صفاتك ..وَ...نزّعت تراتيل العتاب...بِ نصف جواب
وَ..أغلّقت بوجهي ألف باب....وَ....باب...
أكنت تستهوي دفن العشق ب خلجات طفلتي....
قبل أن تُفطّم اللقاء بموعد أدنى من الثواني....
لِمَ مزّقت قُدراتي على الفّهِمْ...وَ..بغدرك صفعتني...







لِمَ غرّبْت طقوس فرحتي لِ حزن من عذاب..فَ سقوط أبدي....



أكنت تتعمّد شنّق أفكاري...وَ...تتجاهل كل سطور أحلامي...



لِمَ أنت ظل عصفور خائف...ومُنكسّر...بِ زماني...



بربّك لِمَ لَمْ تُكن رفيق المساء الضائع بي...



لِمَ لَمْ تُشتتْ ب الحيرة ملامح الكذب..ولمرة تصدُقْ معي...



إمنّحني فرصة الإعتراف...وَ..إخلّع قناع الزيف بسجيتك...



ف أنت جميل دونما خداع...وإسألني...معك ولي..






إقذّف بِ أعذارك عُمّق أنفاسي ونفسي...
ودثّرني بِ الحنان...لحن الإبتسام على شفاه صدرك..وَ..إنسّاني...
حاول أن تستّشِف من ضمير الصمت كًل الكلام..وَ..إلفّظني....
وَ...إغرّس أنياب ضجيجك بهدوئي..وَ..أشهقّني...إشهقني..
إشرّق بوطن أحلامي شمساً أخيرة...وَ...إحضّني...
وَ..ألثمّني بك دفء صباحاتي....وَ... بوهمّك أمطّرني..
قيّدني بِ خيوط وضوحك..وَ..أبصّرني....
بدّد لوعة الصمت وإسكّب قطرات الندى بجوف وريدي...
توّهني بِ عظمّتك كبرياء واقع..وَ..شغَب أماني...







إرسمّني صورة صفراء مُهاجرة بسماء هواك ...



وَ...علّقني بِ حائط ذكرياتك...قصيدة شعر...وَ...إحفّظني...



حقّق آمالي إن إستطّعت...وَ...كُنْ حقيقة تتسلّق عبرات سنيني....



وب مذكراتك أنت...وردة إطوّيني...



إقصّم غصّات الحنين بِ الهمس الغائب...



وَ...جرّد المستحيل من اليأس بِ طموح...وَ..بك أشغلّني...



ولتعلّم أن ماأسفل الأبيض لن يطير...



وأن زمام الدُنيا دونما عهد...يعبّث به الصدأ...







بِ صراحة خاطبّني وإن كان بها لِ عيناي العمى...
لعلّني ب الشعور أُبصّر الألم..وحدي...
لن أشتكيك إن خُنتّني وس أُذيّل آخر السطر...
بِ علامة تعجّب...وَ..إستفهام وجدي...
أذّهلّني تعب...خُذْ مني كل ماتريد...
وَ...بمسافة نظّرة....إرتّقب إندلاقة موتي....
وإبتّسِم متى رأيتني أنجّلي...ثم رجائي....
إفرح ب غيابي...وَ..أكرهني...
ل أنني أحببتك...وَ...خُنت قلبي...من أجل رجل...
طعَن شراييني ب سهام عشقي من حيث لاأدري








لاتخَف..ولاتتبّع دُخان مشاعري فقد بعثّرته رياح أشواقي...



وَ...أنت علّتي..وَأسباب..متاعبي....



أنت ضمير غائب..وَ...مجهول الهوية هو نبضك...



وَ...قلبك شاهد..وخالقي رماد أحرقتني...



إصّعَق روح وطني...وَ..مابين الصدر والعُنق...



شُدْ حقدك...وَ..شهيدة حبك إخنّقني....



دعّني أحتّضر بين يديك....وَ..ببطء...مُد أصابعك....



وَ...بموتٍ أنقذّني..وَ..منك حرّرني...



وبسعير الخلاص جرّعني ويل الخلود....



ياأعذب العاشقين....وَ....أنت قاتلي...



أنا بك من التائهات....



لِ يوم يُكشّف عن أوراقك......وَ.... أوراقي...



فَ..توبّة ألفّظها حرّمت العشق بعدك..



لن أكرهك...وَ...رُحماك إلهي...إنصفّني..!




بِ قلم الكاتب...إبراهيم علاالله......
فوهة للبراءة..وَ..مُغلّقة ..!




،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق