صَبَاحُكُم/مَسَاؤُكُم حُب...وَ...إِهْزَوْجَّة نُوُن....!

أَيّقَن أَنَّنِي بَدَأْت أَفْهَم لُغَة الْأَنْبِيَاء...!

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

شفاه حلم..؛.,






نداء ذاكرتي..وَ..ميلاد تاريخي أنتِ ياطفلة الفجر
أمسي أنتِ..وَ..عشقتك قبل هواي..وَ..وجودي..
أنتِ من ترسمّني بِ لذّة التمدّدْ..وَ..التقلّص..
كَ قطعة سكر أجدني عالقاً بِ شفاه حُلم..
شيء ثاني ..وَ..ظلّكِ بِ سمائي..ملامح نهر...








أُنثاي...خلودي بجنّتك يفوق خيالي..وَ..حُلمك..
وَ لِ خاصرة جمالك يحتار بِ الوصف نُطّق كلماتي..
وَ..سماء لوعتي بِ إفتراش الزهر..تدنو..لِ هواك..وَ..تنساني..
وتتوه ب تفاصيل صنعتك ألحان الناي...وَ..لُغة اللحن..
وَ..تمتمات أنفاسي تنّحني لِ ليل أنفاسك..وَ.. يتبعها جُنون هذياني
فَ هلاّ بعثتيني لِ عينيك ب الهيام عاشق..وَ..رسول..
فَ أنا بكل ألوان الصورة مقتول فيك..وَ..أعشقني..
هلاّ وشمّتيني بِ كُلّكِ دفئاً بين نهديك يُنّعشني..
وَ..يشهقني لِ أعماقكِ نسمات..وَ.. عبَق نايفات..







بِ غيابك تلوكني أنياب العبث ..وَ..تعزفّني الغصّة آهات..
وَ..تزفّرني أنفاس الحرمان إذا مارأيتكِ..تجسّدتني الويلات..
إختناق يأس يُنادم أيامي..وَ..بِ الحنين يقتلني عظيم ألم..
وَ..تنكسّر بِ رحيلك كُل أصابع الأبجديات..وَ..النهايات..









بُعدكِ ليل ظالم وبالحسرة يبتّر شريان الحكايات..وَ..الروايات..
وتصرّخ بِ الآه همّسات إنتظاري ..سُحقاً لِ أطياف تسحقّني بِ الذكريات..
متى بِ حرارة جسدك يُسمّع نداء جسدي..وَ..أنْى تُغاث لهفتي..
لم أعُد أستطع مُداعبة النسيان بِ نسيانك..وَ...مُطاردة سرابك
فَ بإرتشاف لمى شفتيك..وَ..هدوء رائحتك..يتلاشى جفاف صبري..
وتخضّع لِ البسمة أقداري..وَ..أجدكِ سِحراً يُحرّك نبض الصدفَات..
متى ترسميني بِ الإلتصاق لحظة عفوية..وَ..بِ خليج عطفكِ طفل أراني..









وَ..يُدثّر بِ لُطفّكِ نبع عطشي..أخشى أن تُزّهَق بِ كبريائي روح الأُمنيات
أحتاجكِ حرّية أُشاكس بها جوف أعماقي..وَ..أعماقك..وَ..أحتوي بكِ الرغبات...
أشعر بِ صقيع الأنين يملؤني..وَ..يجرفني..عكس التيارات..وَ....الحياة
أكره الفُقد..وَ..أخاف إبتلاع الشوق..وَ..أحقّر ماهيّة العبّرات..وَ..عرش التخيلات..









أنتِ خشوع..وَ..بدونكِ لاأرى سوى الوجع..وَ..يبّطّش ب وجهي الممات...
متلهفٌ لِ مُمارسة شغَب القُبَل ب حانات وجهك...ومُحيط عُنقك...
وَ..جنات ثغركِ..وَ..بكِ أن أضيع..شهقات...بِ سمائك..
لِ وهلة أسقطي عرش المحال بِ واقعك..وَ..بشموخ تحدّياتك..
وَ..إمنحيني فرصة التفرّد ب لقاء فوضوي..يُرتبّني لكِ كلمات..
لعنّة فُقد ب محراب وطني تُحرق دفاتري..وَ..ضحكاتي....
وَ..قربُكِ أنتِ ماء بِ الأمل يرويني..وَ..يُحييني..كَ الصلوات...









فَ متى ألقاكِ بِ كيان رجل..ضجيج حُلم..وَ..غفَى على صدره ..
وَ..لِ تمرّد جُنون واقعك... تنهّدت أغصان واقعه..وَ..رتّلت حُبكِ آيات..
لِ يرمي خلف ظهره متاعبك..وَ..متاعبه...وَ..يسجنّكِ وردة بِ أناه..
وَ.. يُوشّم جبين سراحكِ صدى المُستحيلات...وَ..منه..لا...نجاة..
وبعد أن..يحبّس كل الأصوات...وَ..لا يسمّع سوى نداء قلبك..
ينام بِ تضاريس وطنك...وَ..يتفنّن بِ أناك..ترتيل القُبلات..
وَ..يُحبّك...طفلّة..خضّع لها الورد..وَ..لِ النساء هي مرآة...





بِ قلم الكاتب...إبراهيم علاالله....


هُناك حُلم مفقود..
من كان يشبهه فِ ليأخذه قبل أن يموت...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق